وقع وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، عبد الله ولد سليمان ولد الشيخ سيديا، اليوم الجمعة في نواكشوط، مع سفير بعثة الاتحاد الأوروبي لدى موريتانيا، خواكين تاسو فيلالونغا، اتفاقيتي منحة بقيمة إجمالية تبلغ 40 مليون يورو، مخصصتين لدعم قطاع الصحة وتعزيز الاستقرار في المناطق الحدودية الجنوبية.
وجرى حفل التوقيع بحضور الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية المكلف باللامركزية والتنمية المحلية، يعقوب ولد سالم فال، والأمين العام لوزارة الشؤون الاقتصادية والتنمية، يعقوب ولد أحمد عيشه.
وتتعلق الاتفاقية الأولى بمشروع "الحدود الجنوبية" بتمويل قدره 25 مليون يورو، أي ما يعادل نحو 1.15 مليار أوقية جديدة، ويهدف إلى تعزيز الاستقرار وتحسين الظروف المعيشية للسكان في المناطق الحدودية الجنوبية.
أما الاتفاقية الثانية فتخص المرحلة الرابعة من برنامج دعم قطاع الصحة (PAS4)، بتمويل يبلغ 15 مليون يورو، أي ما يقارب 690 مليون أوقية جديدة، وتهدف إلى دعم المنظومة الصحية وتعزيز الولوج إلى الخدمات الصحية ذات الجودة، خاصة لصالح النساء والفتيات الأكثر هشاشة.
وقال وزير الشؤون الاقتصادية والتنمية، في تصريح عقب التوقيع، إن الاتفاقيتين تندرجان ضمن الأولويات الوطنية للتنمية والاستقرار، وتسهمان في دعم الجهود الرامية إلى تحسين الظروف المعيشية للسكان وتعزيز التنمية في المناطق الحدودية.
من جانبه، أكد سفير بعثة الاتحاد الأوروبي أن البرنامجين يشكلان ركيزتين لدعم التنمية والاستقرار في موريتانيا، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي يواكب جهود تطوير وإصلاح قطاع الصحة منذ عام 2017.
وأضاف أن البرنامج الجديد لدعم قطاع الصحة سيساهم في تعزيز التغطية الصحية الشاملة بحلول عام 2030، ودعم الوكالة الوطنية للتأمين الصحي، وتحسين جودة الخدمات الصحية، إضافة إلى تعزيز آليات التأمين الصحي الطوعي ووحدات التكفل بضحايا العنف القائم على النوع الاجتماعي.





.jpg)

