تحقيق فرنسي بلجيكي يكشف شبكة لغسل أموال المخدرات تمتد إلى موريتانيا

سبت, 2026-06-13 18:58

أعلنت السلطات الأمنية في فرنسا وبلجيكا تفكيك شبكة يشتبه في تورطها في غسل أموال مرتبطة بالاتجار بالمخدرات، في عملية أسفرت عن توقيف 15 شخصاً ومصادرة 50 كيلوغراماً من الكوكايين وأصول مالية تقدر بنحو 8 ملايين يورو.

وقالت الشرطة الفرنسية إن التحقيق انطلق خلال عام 2025 بعد رصد لقاءات وصفت بالمشبوهة في محطة قطارات بمدينة بوردو بين أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكات لتجارة المخدرات وجامعي أموال يحملون الجنسية الموريتانية.

وبحسب نتائج التحقيق، كان المشتبه بهم يتنقلون بانتظام بين عدة مدن فرنسية، ويصرحون لدى الجمارك بحيازة مبالغ نقدية قالوا إنها مخصصة لشراء مركبات.

وأظهرت التحريات أن أفراد الشبكة كانوا يجمعون عشرات الآلاف من اليوروهات قبل نقلها إلى بلجيكا، خاصة إلى بعض أحياء العاصمة بروكسل، حيث يعتقد أن الأموال كانت تُستثمر في أنشطة تجارية بهدف إخفاء مصدرها غير المشروع. كما أقر أحد الموقوفين بأنه كان يتقاضى 400 يورو مقابل كل رحلة.

وقدرت الأجهزة الأمنية الفرنسية والبلجيكية حجم الأموال التي مرت عبر الشبكة بنحو 24 مليون يورو خلال ثمانية أشهر فقط.

وأشارت السلطات البلجيكية إلى أنها حددت شركة تنشط في تجارة السيارات ببروكسل باعتبارها الوجهة الرئيسية للأموال المشبوهة، فيما يعتقد أن عدداً من المرائب والشركات الوهمية استُخدم لغسل عائدات الاتجار بالمخدرات. كما تم تجميد ومصادرة نحو 7.9 ملايين يورو من حسابات مرتبطة بهذه الأنشطة.

ووجه القضاء الفرنسي اتهامات إلى اثنين من جامعي الأموال وأودعهما السجن الاحتياطي، في حين وُجهت اتهامات إلى خمسة مشتبه بهم في بلجيكا.

وأفادت السلطات بأن أحد الأشخاص المشتبه في إشرافهم على جانب من عمليات الشبكة قد يكون موجوداً حالياً في موريتانيا، دون الكشف عن هويته أو الإعلان عن إجراءات قضائية بحقه حتى الآن.

اقرأ أيضا