شهد الساحل الموريتاني حملة تنظيف واسعة نُظمت بمناسبة اليوم العالمي للمحيطات، تمكن المشاركون خلالها من جمع 1.136 كيلوغراماً من النفايات، بمشاركة أكثر من 350 متطوعاً، كان الأطفال يشكلون النسبة الأكبر منهم.
وجمعت التظاهرة متطوعين من مختلف الفئات، من بينهم تلاميذ ومدرسون وأولياء أمور ورياضيون ومؤثرون، إضافة إلى عدد من المؤسسات التعليمية، في إطار جهود تهدف إلى تعزيز الوعي بأهمية المحافظة على البيئة البحرية والحد من التلوث.
وقالت رئيسة منظمة “معاً”، آسيا كمارا، إن المبادرة تسعى إلى ترسيخ السلوكيات البيئية الإيجابية لدى الأجيال الصاعدة وتعزيز ثقافة المسؤولية المشتركة تجاه حماية البيئة، خاصة في ما يتعلق بمخاطر التلوث البحري.
وأضافت أن إشراك الأطفال والشباب في الأنشطة البيئية يسهم في بناء وعي مبكر بالقضايا المرتبطة بحماية الطبيعة، ويشجع على تبني ممارسات أكثر احتراماً للمحيط البيئي.
وتُنظم هذه الحملة سنوياً بمبادرة من منظمة “معاً” غير الحكومية، بالتعاون مع BACOMAB وشركة TCN وميناء لوجيستيك، ضمن الأنشطة المخلدة لليوم العالمي للمحيطات.
ويهدف النشاط إلى الجمع بين العمل الميداني والتحسيس البيئي، من خلال إشراك مختلف مكونات المجتمع في جهود حماية الساحل والمحافظة على نظافته.





.jpg)

