أعلن الجيش المالي، اليوم الأحد، مقتل قيادي بارز في جماعة نصرة الإسلام والمسلمين إثر ضربة جوية نفذتها طائرة مسيّرة يوم 3 يونيو الجاري في منطقة مونيان، الواقعة على بعد نحو 45 كيلومتراً غرب مدينة جينيه.
وقالت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية إن القتيل، المعروف بالأسماء الحركية عمر كيرينا والفاروق والحسيني ماودو، يُعد من قيادات الصف الأول داخل الجماعة المسلحة.
وأوضحت الهيئة أن المعني بدأ نشاطه ضمن حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا، قبل أن يتدرج في عدد من المناصب القيادية داخل الجماعات المسلحة الناشطة في المنطقة.
وأضاف الجيش المالي أن القيادي المقتول تولى مسؤوليات ميدانية شملت تنسيق الأنشطة المسلحة في مناطق من جنوب ووسط مالي، إضافة إلى أجزاء من بوركينا فاسو، ما جعله أحد الأهداف ذات الأولوية بالنسبة للعمليات العسكرية.
ويأتي هذا الإعلان في ظل تصاعد العمليات العسكرية التي ينفذها الجيش المالي وحلفاؤه ضد الجماعات المسلحة، عقب الهجمات المنسقة التي شهدتها عدة مدن مالية خلال الأشهر الأخيرة.





.jpg)

