تصاعد التوتر بين السلطات المالية وتنظيم «جماعة نصرة الإسلام والمسلمين» المرتبط بتنظيم القاعدة، بعد إعلان الجماعة تخصيص مكافآت مالية مقابل معلومات تقود إلى رئيس المرحلة الانتقالية في مالي، Assimi Goïta.
وبحسب ما أورده SITE Intelligence Group المتخصص في متابعة نشاط الجماعات المتشددة، عرضت الجماعة مبلغ مليوني يورو مقابل معلومات عن غويتا، إضافة إلى مليون يورو لكل من العقيد لاسينا ديالو والجنرال مالك ديكو، ووصفت السلطات الحاكمة في باماكو بأنها «كيان غير شرعي».
ويأتي هذا الإعلان بعد أيام من خطوة مماثلة اتخذتها الحكومة المالية، التي رصدت بدورها مكافآت مالية بملايين الدولارات مقابل معلومات تقود إلى زعيم الجماعة Iyad Ag Ghaly وعدد من قادتها، في إطار تصعيد متبادل بين الطرفين.
ووفق المصدر ذاته، ترى الجماعة أن هذه المكافآت تهدف إلى تشجيع الحصول على معلومات تؤدي إلى «تحييد» القيادات العسكرية والسياسية في مالي، بينما اعتبر مراقبون أن الخطوة تعكس اتساع نطاق المواجهة بين الطرفين في منطقة الساحل.
وكانت السلطات المالية قد أعلنت في وقت سابق تخصيص مكافآت مالية مقابل معلومات عن عدد من قادة الجماعة، من بينهم Amadou Koufa، في خطوة اعتُبرت مؤشراً على تصاعد الصراع المستمر في البلاد.





.jpg)

