بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله وسلم وبارك على سيدنا محمد النبي العربي الأمين
رسالة شكر وتقدير إلى ساكنة ولاية داخلت نواذيبو
السيدة الأمينة الاتحادية لولاية داخلة انواذيب
الإخوة والأخوات أعضاء اتحادية حزب الإنصاف بولاية داخلت نواذيبو،
السادة رؤساء الأقسام والقطاعات والفروع والوحدات،
أعضاء الوحدات والمناضلون والمناضلات،
الشباب والنساء،
الوجهاء والأعيان والشخصيات الاعتبارية،
الحركات والمبادرات،
الخلايا والهيئات ولجان الدعم،
وإلى كافة ساكنة ولاية داخلت نواذيبو…
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
بعد أسبوع حافل بالعمل السياسي والميداني والتواصل المباشر مع مختلف مكونات الولاية، يسعدني، بصفتي منسق حزب الإنصاف على مستوى ولاية داخلت نواذيبو، أن أتوجه إليكم جميعًا بخالص الشكر والتقدير، وعظيم الامتنان، على ما أحطتمونا به من حفاوة الاستقبال، وكرم الضيافة، وصدق المشاعر، وحسن التفاعل مع مختلف محطات هذه الزيارة.
لقد لمسنا عن قرب مستوى الوعي السياسي الذي تتميز به ساكنة الولاية، واستعدادها للتفاعل الإيجابي مع المقاربة الجديدة التي اعتمدها حزب الإنصاف، القائمة على القرب من المواطن، والإنصات إلى انشغالاته، وتجديد أساليب العمل الحزبي بما يعزز حضوره في الميدان ويجعله أكثر التصاقًا بقضايا المواطنين وتطلعاتهم.
كما لمسنا التفافًا واسعًا وصادقًا حول المشروع الوطني لفخامة رئيس الجمهورية، السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، ذلك المشروع الذي جعل الإنسان الموريتاني محور السياسات العمومية، ورسخ قيم العدالة الاجتماعية، وعزز الأمن والاستقرار، ووسع دائرة الخدمات الأساسية، وفي مقدمتها التغطية الصحية، والدعم الاجتماعي، والعناية بالفئات الهشة، في إطار رؤية إصلاحية متكاملة تستهدف بناء دولة أكثر عدلًا وإنصافًا وتنمية.
لقد كانت لقاءاتنا مع مختلف الفاعلين فرصة للاستماع إلى هموم المواطنين وتطلعاتهم، وسجلنا بكل اهتمام ما طرح علينا من مطالب وانشغالات، وخاصة تلك المتعلقة بعمال قطاع الصيد التقليدي، والبحارة، والناقلين، والعاملين في مختلف الأنشطة الاقتصادية. وإننا نؤكد لكم أن هذه المطالب ستظل محل متابعة واهتمام، وسنعمل على إيصالها إلى الجهات المختصة، والدفاع عنها بكل مسؤولية من داخل حزب الإنصاف، إيمانًا منا بأن خدمة المواطن هي جوهر العمل السياسي.
كما نعبر عن ثقتنا الكاملة في حرص حكومة معالي الوزير الأول، السيد المختار ولد أجاي، على مواصلة معالجة مختلف التحديات، والعمل على سد مكامن النقص، وتحسين الخدمات الأساسية، وتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق تنمية شاملة تعود بالنفع على جميع المواطنين.
ولا يفوتني أن أحيي بكل اعتزاز القوى الحية في ولاية داخلت نواذيبو؛ من رجال ونساء يعملون بإخلاص في مختلف القطاعات، وفي مقدمتهم البحارة وعمال الصيد التقليدي، الذين يغادرون بيوتهم قبل الفجر ويخوضون غمار البحر بحثًا عن رزق كريم، مساهمين في بناء الاقتصاد الوطني، ومستحقين كل التقدير والعناية.
كما أتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى الأسرة الإعلامية بمختلف مؤسساتها ومنابرها، وإلى جميع الصحفيين والإعلاميين الذين واكبوا هذه الزيارة بمهنية ومسؤولية، وأسهموا في نقل رسائلها وأهدافها إلى الرأي العام، وكانوا شركاء حقيقيين في إنجاح مختلف محطاتها.
وأغادر هذه الولاية وأنا أكثر يقينًا بأنها ولاية إنصافية بامتياز، وغزوانية بامتياز، وأن أبناءها وبناتها يمتلكون من الوعي، والوطنية، وروح المسؤولية، ما يجعلهم دائمًا في طليعة الداعمين لمسيرة البناء والإصلاح.
شكرًا لكم جميعًا على حسن الاستقبال، وعلى الثقة، وعلى روح المسؤولية التي تحليتم بها.
نسأل الله تعالى أن يحفظ موريتانيا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق فخامة رئيس الجمهورية في قيادة مسيرة التنمية والإصلاح، وأن يسدد خطى الجميع لما فيه خير الوطن والمواطن.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.





.jpg)

