أعلن مهرجان آردين إطلاق نسخته التاسعة لعام 2026، متضمنا الكشف عن منصة رقمية جديدة مخصصة لتوثيق التراث الموسيقي الموريتاني، في إطار جهود تهدف إلى حفظ الموروث الموسيقي الوطني والتعريف به على نطاق أوسع.
ويواصل المهرجان، خلال هذه الدورة، أنشطته المرتبطة بالموسيقى التقليدية الموريتانية، ضمن مسار ثقافي انطلق مع تأسيس جمعية النساء الفنانات عام 2007، قبل أن يتعزز بإطلاق المهرجان سنة 2017، ثم إنشاء متحف آردين عام 2019، في إطار مشروع يركز على التوثيق والحفاظ على الذاكرة الموسيقية الوطنية.
وأوضح القائمون على المهرجان أن تنظيم النسخة الحالية قبل موعدها المعتاد يعود إلى عدة اعتبارات، من بينها تزامنها مع اليوم العالمي للموسيقى، فضلا عن متطلبات مرتبطة ببعض الشركاء والداعمين.
ومن أبرز محطات الدورة الجديدة الإعلان عن "منصة آردين"، التي تهدف إلى تنسيق وتجميع الجهود المبذولة في مجال توثيق التراث الموسيقي الموريتاني، وإنتاج محتوى رقمي متخصص حول الآلات الموسيقية التقليدية، مع التركيز على التعريف بها لدى الأجيال الجديدة والجمهور خارج موريتانيا.
ويتضمن برنامج المهرجان سلسلة من الفعاليات الثقافية والفنية، تشمل افتتاح قرية للآلات الموسيقية التقليدية، وتنظيم ورشات موجهة للأطفال والشباب، وندوات علمية وفكرية تناقش قضايا التراث والموسيقى، إضافة إلى عروض فنية يشارك فيها فنانون وموسيقيون من أجيال مختلفة.





.jpg)

