جددت منسقية أحزاب الأغلبية الرئاسية والكتل السياسية الداعمة لرئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، تمسكها بخيار التشاور الشامل، مؤكدة استعدادها للانخراط في حوار سياسي لا يستثني أي طرف أو ملف.
جاء ذلك في بيان صادر عن المنسقية عقب اجتماع عقدته مساء الخميس، خصص لمناقشة وثيقة "الدليل المرجعي لتنظيم الحوار"، التي تسلمتها في 16 يونيو الجاري، والمتعلقة بالمقترحات والخطوات التحضيرية للحوار السياسي المرتقب.
وأكدت المنسقية، في بيانها، انفتاحها على مختلف القوى السياسية واستعدادها لمناقشة جميع القضايا المطروحة، معتبرة أن المبادرة التي أطلقها رئيس الجمهورية تشكل إطارًا مناسبًا لتعزيز التوافق الوطني ومعالجة القضايا الكبرى.
كما قررت المنسقية إبقاء اجتماعاتها في حالة انعقاد دائم، بهدف استكمال صياغة موقفها بشأن مختلف تفاصيل الحوار المرتقب.
وشددت المنسقية على أن مسار الحوار يمثل خطوة سيادية ترمي إلى خدمة المصالح العليا للبلاد وتعزيز الجبهة الداخلية.





.jpg)

