أعلنت وزارة الصحة في جمهورية الكونغو الديمقراطية تسجيل ارتفاع جديد في عدد الإصابات المؤكدة بفيروس إيبولا، حيث بلغت الحصيلة الإجمالية 837 حالة إصابة مؤكدة، فيما ارتفع عدد الوفيات المرتبطة بالمرض إلى 196 وفاة منذ بداية تفشي الوباء.
وأوضحت الوزارة، في منشور نشرته عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، أن فرق الاستجابة الصحية تواصل جهودها الميدانية لرصد الحالات الجديدة ومتابعة المخالطين، إلى جانب تعزيز إجراءات الوقاية والتوعية في المناطق المتضررة من أجل الحد من انتشار الفيروس.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار المخاوف من اتساع نطاق تفشي المرض، خاصة في المناطق الحدودية التي تشهد حركة تنقل نشطة بين السكان، الأمر الذي يزيد من احتمالات انتقال العدوى إلى مناطق ودول مجاورة.
وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت في 17 مايو الماضي أن تفشي فيروس إيبولا في كل من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا يمثل حالة طوارئ صحية، محذرة من خطر امتداد المرض إلى بلدان أخرى في المنطقة، مع تصنيف مستوى الخطر الإقليمي بأنه مرتفع.
وأكدت المنظمة أن الاستجابة السريعة وتعزيز أنظمة المراقبة الصحية وتوفير اللقاحات والعلاجات اللازمة تمثل عوامل أساسية للحد من انتشار الفيروس والسيطرة على بؤر التفشي، مشددة على أهمية التعاون الإقليمي والدولي لدعم جهود الدول المتضررة.
ويعد فيروس إيبولا من الأمراض الفيروسية الخطيرة التي تنتقل عبر الاتصال المباشر بدم أو سوائل جسم الشخص المصاب، وقد يؤدي إلى مضاعفات صحية شديدة، فيما تتراوح أعراضه بين الحمى والصداع والإرهاق الشديد والنزيف في بعض الحالات المتقدمة.





.jpg)

