أعلنت إيران، اليوم السبت، إعادة إغلاق مضيق هرمز الاستراتيجي أمام حركة الملاحة البحرية، مبررة القرار باستمرار الهجمات الإسرائيلية في جنوب لبنان، رغم التفاهم المعلن بين طهران وواشنطن بشأن إنهاء الحرب في الشرق الأوسط، والذي يشمل هذه الجبهة كذلك.
وقالت غرفة العمليات المركزية للقوات الإيرانية، في بيان، إن قرار إغلاق المضيق جاء ردا على ما وصفته بـ"إخلال الولايات المتحدة بالتزاماتها" وعدم تنفيذ البند الأول من تفاهم إنهاء الحرب، إضافة إلى ما اعتبرته "انتهاكات متواصلة لوقف إطلاق النار" من جانب إسرائيل في جنوب لبنان.
وأضاف البيان أن استمرار هذه التطورات دفع السلطات الإيرانية إلى اتخاذ قرار بإغلاق المضيق أمام حركة الملاحة البحرية، في خطوة من شأنها أن تثير مخاوف دولية بشأن أمن إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الإيراني مسعود بيزشكيان قد وقعا، في 18 يونيو الجاري، مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء الحرب وتهيئة الظروف لإطلاق مفاوضات بين الجانبين.
وتنص المذكرة على التزام طهران وواشنطن بإجراء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي خلال مهلة أقصاها 60 يوما، قابلة للتمديد بموافقة الطرفين.
ويعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط والغاز العالمية، ما يجعل أي قرار يتعلق بإغلاقه محل اهتمام ومتابعة على الصعيد الدولي.





.jpg)

