دعا رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، الاتحاد الأوروبي إلى تعزيز تعاونه مع موريتانيا والدول الواقعة على خطوط المنشأ والعبور، في إطار مواجهة الضغوط المتزايدة الناجمة عن تدفقات الهجرة القادمة من منطقة الساحل.
وأوضح سانشيز، خلال مؤتمر صحفي أعقب قمة المجلس الأوروبي، أن أوروبا لا يمكنها ترك دول مثل موريتانيا والمغرب والسنغال تواجه بمفردها تحديات الهجرة، مؤكدا ضرورة دعم هذه الدول من خلال شراكات فعالة وتوفير الموارد والاستثمارات اللازمة.
وأضاف أن معالجة ظاهرة الهجرة غير النظامية لا ينبغي أن تقتصر على التدابير الأمنية أو إنشاء مراكز للترحيل، بل تتطلب اعتماد مقاربة شاملة تعالج الأسباب الجذرية للهجرة، بما في ذلك دعم التنمية الاقتصادية وتعزيز فرص العمل وتحسين ظروف العيش في دول المنشأ والعبور.
وشدد رئيس الوزراء الإسباني على أن بناء شراكات قوية ومستدامة مع هذه الدول يمثل خيارا أكثر فاعلية في إدارة تدفقات الهجرة والحد من الهجرة غير النظامية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية المشتركة بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط.
وتأتي تصريحات سانشيز في ظل تزايد الاهتمام الأوروبي بتعزيز التعاون مع دول الساحل وغرب إفريقيا، باعتبارها مناطق عبور رئيسية للمهاجرين المتجهين نحو القارة الأوروبية.





.jpg)

