الجيش في بوركينا فاسو يعلن إحباط هجمات على ثلاثة مواقع عسكرية ومقتل أكثر من 400 مهاجم

خميس, 2026-07-02 22:33

أعلن الجيش في بوركينا فاسو إحباط سلسلة هجمات متزامنة استهدفت عدداً من المواقع العسكرية في مدن غايري وسولهان وسيبا، مؤكداً أن قواته تمكنت من السيطرة على الموقف بعد مواجهات عنيفة أسفرت عن مقتل أكثر من 400 من المهاجمين، في واحدة من أكبر العمليات العسكرية التي أعلن عنها خلال الفترة الأخيرة.

وأوضح الجيش، في بيان رسمي، أن الهجمات استهدفت مواقع عسكرية في المناطق الثلاث بشكل متزامن، قبل أن تتدخل الوحدات العسكرية المنتشرة في الميدان، مدعومة بمتطوعي الدفاع عن الوطن وبإسناد جوي، لصد المهاجمين وإجبارهم على التراجع بعد اشتباكات استمرت لساعات.

وأضاف البيان أن القوات المسلحة تمكنت، خلال العمليات، من الاستيلاء على مئات الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وعدد كبير من الدراجات النارية التي يستخدمها المسلحون في تنقلاتهم، إلى جانب كميات معتبرة من الذخيرة ووسائل الاتصال والمعدات العسكرية الأخرى التي تركها المهاجمون أثناء انسحابهم.

وأكد الجيش أن العمليات العسكرية أسفرت أيضاً عن مقتل ثلاثة جنود، مشيداً بما وصفه بشجاعة أفراد القوات المسلحة ومتطوعي الدفاع عن الوطن الذين شاركوا في التصدي للهجمات، ومؤكداً أن التدخل السريع والإسناد الجوي كانا عاملين حاسمين في إحباط الهجمات ومنع المهاجمين من السيطرة على أي من المواقع المستهدفة.

وأشار البيان إلى أن وحدات الجيش تواصل تنفيذ عمليات تمشيط واسعة في المناطق المحيطة بمواقع الاشتباكات، بهدف تعقب العناصر التي تمكنت من الفرار، وتأمين المناطق التي شهدت المواجهات، مع استمرار عمليات البحث عن أي مخابئ أو معدات إضافية قد تكون خلفتها الجماعات المسلحة.

ودعا الجيش سكان المناطق المعنية إلى التعاون مع قوات الأمن، والإبلاغ الفوري عن أي تحركات أو أنشطة مشبوهة قد تسهم في ملاحقة العناصر المسلحة، مؤكداً أن يقظة المواطنين تمثل عاملاً مهماً في دعم الجهود الأمنية وتعزيز الاستقرار.

وتشهد بوركينا فاسو منذ سنوات تصاعداً في هجمات الجماعات المسلحة، خصوصاً في المناطق الشمالية والشرقية من البلاد، حيث تنفذ القوات المسلحة بصورة متواصلة عمليات عسكرية تهدف إلى استعادة السيطرة على المناطق المتضررة وتعزيز الأمن وحماية السكان.

اقرأ أيضا