أكد الوزير الأول المختار ولد اجاي أن المرحلة الأولى من مسابقة اكتتاب 3000 موظف وعامل متعاقد لصالح الدولة، والتي أسفرت عن اكتتاب 313 من مهندسي المعلوماتية والأطباء العامين والأطباء الأخصائيين، مكنت من اختيار أفضل الكفاءات الوطنية وفق معايير الجدارة والاستحقاق، معتبراً أن نتائجها تعكس سلامة المقاربة المعتمدة وشفافية الإجراءات المتخذة.
جاء ذلك خلال اجتماع ترأسه الوزير الأول، خُصص لاستعراض تقرير اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة عملية الاكتتاب، حيث ناقش المشاركون مستوى الجاهزية لإطلاق المرحلة الثانية من المسابقة، ومدى استكمال الإجراءات التنظيمية والفنية اللازمة، إضافة إلى تقييم الملاحظات المستخلصة من المرحلة الأولى بهدف تعزيز جودة التنظيم وتحسين سير المراحل المقبلة.
وأوضح ولد اجاي أن تنظيم هذه المسابقة يأتي تنفيذاً لتوجيهات الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، الرامية إلى ترسيخ مبادئ الشفافية والاستحقاق وتكافؤ الفرص في الولوج إلى الوظيفة العمومية، مشيراً إلى أن نتائج المرحلة الأولى أظهرت نجاعة الآليات المعتمدة في اختيار المترشحين، من خلال اعتماد معايير مهنية تضمن تكافؤ الفرص بين جميع المشاركين.
وأشاد الوزير الأول بالدور الذي قامت به اللجنة الفنية في مواكبة مختلف مراحل المسابقة، مثمناً ما اعتبره مؤشرات على نزاهة وشفافية العملية، كما هنأ اللجنة الوطنية للمسابقات على إشرافها على تنظيم المرحلة الأولى وما شهدته من تحسينات تنظيمية، داعياً إلى مواصلة العمل بالنهج نفسه خلال المراحل القادمة.
ووجه ولد اجاي باتخاذ جميع التدابير والإجراءات الضرورية لضمان تنظيم المرحلة الثانية في أفضل الظروف، بما يكفل استمرار العملية وفق معايير الشفافية والاستحقاق، ويعزز الثقة في آليات الاكتتاب العمومي ويضمن اختيار الكفاءات الوطنية لشغل الوظائف المعلن عنها.





.jpg)

