أعلن مؤسسو تحالف "قوى الإنقاذ" إطلاق حملة وطنية لمكافحة الفساد، قالوا إنها ستعتمد على توثيق ملفات الفساد والضغط من أجل محاسبة المتورطين واسترداد الأموال العامة، معتبرين أن تفشي الفساد أسهم في تدهور الأوضاع المعيشية وانخفاض القدرة الشرائية للمواطنين.
وجاء الإعلان خلال حفل تأسيس التحالف السياسي الجديد في نواكشوط، والذي يضم أحزاب العمران، والتغيير الجاد، وتجديد الحركة الديمقراطية، إضافة إلى النائب محمد الأمين سيدي مولود، وخالي ممادو جالو، ومحمد بوي الشيخ محمد فاضل، وحركة "كفانا".
وقال مؤسسو التحالف إن إطلاق "قوى الإنقاذ" يأتي في ظل ما وصفوه بتراكم الأزمات الاقتصادية والسياسية، مشيرين إلى أزمة المحروقات الأخيرة، وتراجع الحريات العامة، وتعثر الحوار السياسي، فضلاً عن ما اعتبروه عجزًا حكوميًا عن إدارة الأزمات.
وأضافوا أن التحالف يهدف إلى توحيد قوى التغيير ضمن إطار سياسي منظم، والدفاع عن الدستور وسيادة القانون ومبدأ التناوب الديمقراطي على السلطة، مع التأكيد على رفض أي مساس بالضمانات الدستورية المنظمة للمأموريات الرئاسية.
وأكد التحالف عزمه إطلاق برنامج للتعبئة السياسية يتوج بتنظيم مهرجان شعبي، إلى جانب العمل على تقديم بدائل اقتصادية واجتماعية، وبناء ما وصفه بـ"بديل وطني" قادر على قيادة مرحلة انتقال سياسي.
كما دعا مختلف القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني والشباب إلى الانضمام إلى المشروع، والمساهمة في صياغة بديل سياسي للمرحلة المقبلة.





.jpg)

