أعلن المكتب الوطني للصرف الصحي (ONAS) إطلاق خطة ميدانية استعدادًا لموسم الأمطار لعام 2026، ترتكز على التموضع المسبق للمعدات والوسائل اللوجستية في عدد من المدن وعواصم الولايات الأكثر عرضة للتساقطات، بهدف تعزيز سرعة التدخل والتقليل من آثار الأمطار على السكان والبنية التحتية.
وأوضح المكتب، في بيان، أن الخطة تشمل العاصمة نواكشوط إلى جانب مختلف عواصم الولايات، حيث جرى إعداد برنامج لتوزيع المعدات والآليات الفنية بشكل استباقي، بما يضمن جاهزية الفرق الميدانية للتعامل مع أي طارئ قد ينجم عن الأمطار.
وأضاف أن قافلة تضم صهاريج ومعدات متخصصة انطلقت من المقر الرئيسي للمكتب في نواكشوط نحو المناطق المستهدفة، في إطار تعزيز القدرات اللوجستية ورفع مستوى الاستجابة السريعة خلال الموسم المطري، بما يسمح بالتدخل الفوري في المناطق التي قد تشهد تجمعًا لمياه الأمطار.
وأشار المكتب إلى أن فرقه الفنية تواصل تنفيذ عمليات تنظيف وصيانة شبكة تصريف مياه الأمطار في العاصمة، إلى جانب تثبيت معدات ضخ مؤقتة في عدد من المحاور والنقاط التي تشهد عادة تجمعًا للمياه خلال التساقطات، وذلك ضمن إجراءات وقائية تهدف إلى تحسين انسيابية تصريف المياه والحد من مخاطر الفيضانات والاختناقات المرورية.
وأكد البيان أن أشغال توسعة شبكة تصريف مياه الأمطار تتواصل بالتوازي ضمن البرنامج الاستعجالي لتنمية مدينة نواكشوط، موضحًا أن المشروع سيؤدي إلى توسيع نطاق خدمات الشبكة لتشمل أحياء جديدة لم تكن تستفيد من خدمات الصرف الصحي الخاصة بمياه الأمطار في السابق، بما يسهم في تحسين البنية التحتية وتعزيز قدرة المدينة على مواجهة التقلبات المناخية.
وأضاف المكتب أن هذه الإجراءات تمثل حلولًا مرحلية تهدف إلى تعزيز جاهزية العاصمة خلال موسم الأمطار، في انتظار استكمال أشغال القطب (أ) من المشروع الشامل للصرف الصحي، الذي انطلقت أعماله الميدانية في عدد من مناطق نواكشوط، على أن تشهد وتيرة التنفيذ تسارعًا خلال الأسابيع المقبلة.
وجدد المكتب الوطني للصرف الصحي تأكيده على مواصلة تنفيذ خطته الميدانية، مع تسخير مختلف موارده البشرية والفنية واللوجستية لضمان تدخل سريع وفعال في مختلف المناطق المستهدفة، والحد من آثار التساقطات المطرية، بما يعزز حماية السكان ويحسن مستوى الخدمات خلال موسم الأمطار.





.jpg)

