طالبت النقابة الوطنية للتعليم، المنضوية تحت اتحاد عمال موريتانيا، بزيادة الرواتب والعلاوات وتحسين ظروف المدرسين وتسوية أوضاعهم، مع تثمينها للزيادات التي أقرها الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني.
جاء ذلك خلال مؤتمرها العادي العاشر المنظم في نواكشوط تحت شعار "إصلاح التعليم رهين بتعزيز مكانة عمال التعليم"، حيث أشادت النقابة بصندوق سكن المدرسين، مؤكدة أن المدرسة الجمهورية تمثل مشروعا وطنيا جامعا يستقبل أبناء موريتانيا جميعا بزي موحد.
وقال الأمين العام لاتحاد عمال موريتانيا، الكوري ولد عبد المولى، خلال افتتاح المؤتمر، إن استقالة الأمين العام للنقابة قبل انعقاد المؤتمر تأتي انسجاما مع الأعراف النقابية التي تقتضي تجديد الهياكل وعرض القيادة على ثقة المؤتمرين، مشيرا إلى أن المؤتمر شهد انتخاب مكتب تنفيذي جديد بطريقة ديمقراطية.
من جهته، أوضح الأمين العام للنقابة الوطنية للتعليم، النك باب سعيد، أن المؤتمر ينعقد عقب الانتخابات المهنية التي حققت فيها النقابة أوسع تمثيل نقابي بحصولها على التمثيل في خمسة أسلاك، مشيرا إلى أن المؤتمر خصص كذلك لمراجعة النظام الأساسي واللوائح الداخلية وتجديد مختلف اللجان القاعدية.
واختتم المؤتمر بتجديد الثقة في الأمين العام السابق للنقابة الوطنية للتعليم، وانتخاب مكتب تنفيذي جديد يضم 23 عضوا، بحضور مستشارين من وزارة التربية وإصلاح نظام التعليم وعدد من ممثلي النقابات المهنية.





.jpg)

