كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تدرس تنفيذ عمل عسكري محتمل في مالي يستهدف جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" (JNIM) المرتبطة بتنظيم القاعدة، في خطوة قد تمثل تحولًا في السياسة الأمريكية تجاه منطقة الساحل.
ونقلت الصحيفة، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، أن الخيارات المطروحة تشمل تنفيذ ضربات عسكرية محدودة ضد مواقع الجماعة، مشيرة إلى أن أي تحرك من هذا النوع لا يزال مرهونًا بموافقة الرئيس، ولم يصدر بشأنه قرار رسمي حتى الآن.
وبحسب التقرير، أثار المقترح نقاشًا داخل الإدارة الأمريكية، إذ يرى مؤيدوه أن تصاعد نشاط الجماعة المسلحة يشكل تهديدًا للمصالح الأمنية الأمريكية في غرب إفريقيا، بينما يحذر معارضون من أن أي تدخل عسكري قد يزيد تعقيد الأوضاع الأمنية والسياسية في مالي، في ظل تنامي الوجود الروسي في البلاد.
ويأتي ذلك في وقت تشهد فيه مالي تصاعدًا في الهجمات المسلحة، وسط استمرار التحديات الأمنية في منطقة الساحل، التي تعد من أبرز مناطق نشاط الجماعات المسلحة خلال السنوات الأخيرة.





.jpg)

