أنهى الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي، يارة عمل وتضامن إلى مالي استمرت يومًا واحدًا، وذلك بدعوة من الرئيس المالي الجنرال عاصيمي غويتا، وفق ما أعلنته الرئاسة السنغالية.
وقالت الرئاسة المالية إن الرئيسين خصصا جانبًا كبيرًا من مباحثاتهما لقضايا السلام والأمن في منطقة الساحل، حيث شدد فاي على أهمية تعزيز التعاون والعمل المنسق بين دول المنطقة، مجددًا استعداد السنغال لمواكبة مالي في مواجهة التحديات الأمنية ودعم جهود تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وأضافت أن المباحثات تناولت أيضًا سبل تعزيز التعاون الثنائي، وآفاق تنشيط الآليات الإقليمية، لا سيما داخل الاتحاد الاقتصادي والنقدي لغرب إفريقيا، ومنظمة استثمار نهر السنغال.
واتفق الرئيسان على مواصلة التشاور مع قادة دول المنطقة بهدف عقد قمة في أقرب الآجال، تخصص لتعزيز التعاون النقدي والاقتصادي والإدارة المنسقة للموارد المائية.
واعتبرت الرئاسة المالية أن الزيارة تعكس الإرادة المشتركة للبلدين في إعطاء الأولوية للحوار والعمل المشترك لمواجهة التحديات وتعزيز استقرار المنطقة وتنميتها.
من جانبها، أوضحت الرئاسة السنغالية أن المباحثات ركزت على سبل تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب، مؤكدة أن التهديدات الأمنية تتجاوز الحدود، وهو ما يستدعي توحيد الجهود في إطار ثنائي وإقليمي.
كما جدد الرئيس السنغالي التزام بلاده بالوقوف إلى جانب مالي، معربًا عن تعازي السنغال للرئيس غويتا وللشعب المالي في ضحايا الهجمات الأخيرة التي استهدفت الجيش المالي، ومشيدًا بتضحياته في سبيل الأمن والسلام.
وتعد هذه أول زيارة خارجية للرئيس السنغالي منذ توليه الرئاسة الدورية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) في 19 يوليو الجاري، وتأتي في وقت تتواصل فيه المشاورات بين المنظمة ودول تحالف الساحل (مالي والنيجر وبوركينا فاسو) لتعزيز التعاون المشترك.





.jpg)

