نقاش بين السفير الموريتاني ووزير خارجية سنغالي أسبق خلال حفل ثقافي في داكار

خميس, 2026-07-30 08:53

شهد حفل ثقافي في العاصمة السنغالية داكار نقاشًا بين وزير الخارجية السنغالي الأسبق الشيخ تيجان كاديو والسفير الموريتاني لدى السنغال محمد عبد الله عثمان، على خلفية تصريحات تناولت العلاقات التاريخية بين المغرب والسنغال.

 

وخلال حفل الإعلان عن كتاب جديد للسفير المغربي لدى السنغال حسن الناصري بعنوان «الصحراء المغربية: الرهانات الجيوسياسية لقضية المغرب الكبرى»، قال كاديو إن جيله نشأ على تصور مفاده أن المغرب لا يبعد سوى كيلومترات قليلة عن السنغال، مشيرًا إلى أنه كان يستخدم هذا الطرح في رده على وفود من جبهة البوليساريو بشأن موقف السنغال الداعم للمغرب في المحافل الإفريقية.

 

ورد السفير الموريتاني محمد عبد الله عثمان، الذي كان حاضرًا في الجلسة، بالتأكيد على أن الجار المباشر للسنغال هو موريتانيا، مضيفًا أن الموريتانيين خاضوا معارك ضد الاستعمار في مدينة سان لوي مطلع القرن العشرين، وأن تاريخ البلدين يشهد روابط وتداخلًا جغرافيًا وتاريخيًا.

وعقب ذلك، أوضح كاديو أن حديثه كان يستند إلى السياق التاريخي المرتبط بمملكة التكرور ودولة المرابطين، نافيًا أن يكون قد قصد نفي وجود موريتانيا أو السنغال أو التقليل من مكانتهما التاريخية، ومعتبرًا أن تصريحاته أسيء فهمها.

 

كما أشار الوزير السنغالي الأسبق إلى الروابط التي تجمعه بموريتانيا، مذكرًا بدوره في الوساطة بين الفرقاء السياسيين خلال الأزمة السياسية التي شهدتها البلاد عام 2008، ومؤكدًا عمق العلاقات التي تربطه بالموريتانيين.

اقرأ أيضا