أعلنت إيطاليا تعليق العمل باتفاقية شنغن الخاصة بحرية التنقل مع إسبانيا، على خلفية تدفق آلاف المهاجرين إلى مدينة سبتة الخاضعة للإدارة الإسبانية.
ورغم عدم وجود حدود برية مشتركة بين البلدين، فإن القرار يشمل السفر الجوي والبحري، حيث سيُطلب من المسافرين إبراز جوازات سفرهم عند الدخول.
وقالت وزارة الداخلية الإيطالية إنها اتفقت أيضا مع فرنسا على تشديد الرقابة على الحدود البرية بين البلدين، بهدف الحد من عبور المهاجرين.
وفي المقابل، اعتبر منتقدون لحكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني أن الإجراء يحمل طابعا رمزيا ويستهدف الرأي العام الداخلي، مشيرين إلى عدم وجود مؤشرات على توجه المهاجرين الموجودين في سبتة إلى إيطاليا.
ويأتي القرار بعد إعلان السلطات الإسبانية احتواء موجة العبور، مؤكدة أن معظم المهاجرين الذين دخلوا المدينة، والبالغ عددهم أكثر من 50 ألف شخص، عادوا طوعا.





.jpg)

