أعلنت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة المالية، اليوم الاثنين، مقتل عدد من المسلحين وتدمير قواعد تابعة لهم، خلال عمليات عسكرية نفذها الجيش وشركاؤه يومي السبت والأحد الماضيين.
وقالت الهيئة، في بيان، إن الجيش نفذ يوم السبت عدة ضربات وصفتها بـ"الدقيقة"، أسفرت عن تدمير قاعدة رئيسية للمسلحين في منطقة كواكورو، مؤكدة أن التقييمات الأولية تشير إلى عدم وجود ناجين في الموقع.
وأضاف البيان أن القوات استهدفت في منطقة تساليت تجمعًا كبيرًا لمسلحين، قالت إن من بينهم قيادات ميدانية، إلى جانب تدمير مستودع للعتاد الحربي.
وأشار البيان إلى أن العمليات تواصلت يوم الأحد، حيث أعلن الجيش تدمير موقع لتجمع جماعات مسلحة قال إنه كان يضم أيضًا معدات للتعدين، إضافة إلى تنفيذ ضربات جوية استهدفت أهدافًا وصفها بأنها ذات أهمية عسكرية في قطاع كيدال.
في المقابل، أعلن الناطق باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، تدمير المركز الصحي في تينزواتين شمالي البلاد، معتبرًا أنه ثاني مرفق صحي يتعرض للتدمير خلال أقل من أسبوع، بعد مركز تلهنداك.
واتهم رمضان، في منشور على فيسبوك، الطائرات المسيّرة التابعة للمجلس العسكري في باماكو، مدعومة بعناصر من الفيلق الإفريقي الروسي، بتنفيذ الضربات، معتبرًا أن استهداف المنشآت الطبية يمثل انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني، وداعيًا إلى تحرك دولي بشأن هذه الهجمات.
وتشهد مناطق شمال مالي في الآونة الأخيرة تصاعدًا في العمليات العسكرية بين الجيش المالي، المدعوم بعناصر الفيلق الإفريقي الروسي، من جهة، وجماعة نصرة الإسلام والمسلمين وجبهة تحرير أزواد من جهة أخرى.





.jpg)

