غياب رئيس الكاميرون لأكثر من 50 يوماً يثير تساؤلات بشأن وضعه الصحي وإدارة البلاد

اثنين, 2026-08-03 16:43

أثار غياب الرئيس الكاميروني بول بيا، البالغ من العمر 93 عامًا، جدلًا واسعًا داخل البلاد، بعد مرور 54 يومًا على آخر ظهور علني له، في أطول فترة غياب منذ توليه السلطة عام 1982.

وكان بيا قد ظهر للمرة الأخيرة في 7 يونيو الماضي، قبل أن يغادر إلى سويسرا برفقة زوجته في زيارة وصفتها السلطات بأنها "خاصة وقصيرة"، دون أن يعود إلى الكاميرون حتى الآن أو تعلن الرئاسة موعدًا رسميًا لعودته.

وزادت التصريحات الحكومية المتباينة من الغموض بشأن وضع الرئيس، إذ أكد وزير الاتصال أنه يتمتع بصحة جيدة ويواصل متابعة شؤون الدولة من جنيف، بينما قال وزير العمل إن بيا يقضي "إجازة سنوية" يحق له الاستفادة منها.

في المقابل، أعربت أحزاب المعارضة عن قلقها من استمرار غياب الرئيس، معتبرة أن طول الفترة يثير تساؤلات حول سير مؤسسات الدولة، وأن إدارة البلاد عن بُعد لا يمكن أن تكون بديلًا عن الحضور الفعلي لرئيس الجمهورية.

كما حذر عدد من رجال الأعمال من انعكاسات حالة الغموض السياسي على ثقة المستثمرين، في ظل استمرار الحكومة في اتخاذ قرارات اقتصادية ومالية مهمة خلال فترة غياب الرئيس.

ويعد بول بيا أحد أطول رؤساء العالم بقاءً في السلطة، إذ يتولى رئاسة الكاميرون منذ أكثر من أربعة عقود، وسط ترقب داخلي لمآلات غيابه وانعكاساته المحتملة على المشهد السياسي في البلاد.

اقرأ أيضا