انطلقت بمدينة أطار فعاليات النسخة الخامسة من المهرجان الدولي للتمور الموريتانية، المنظم بالشراكة بين وزارة الزراعة والسيادة الغذائية وجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي بدولة الإمارات العربية المتحدة.
ويهدف المهرجان إلى تعزيز تبادل الخبرات والمعارف بين المنتجين والمصنعين والباحثين والخبراء، والاستفادة من التجارب في مختلف مراحل سلسلة إنتاج التمور، من الزراعة والتثمين إلى التعبئة والتخزين والتصنيع والتسويق.
وقال وزير التنمية الحيوانية، وزير الزراعة والسيادة الغذائية وكالة، سيدي أحمد ولد محمد، إن المهرجان بات موعداً سنوياً يجمع مختلف الفاعلين في قطاع التمور، ويوفر منصة لتبادل التجارب والتعرف على التقنيات والممارسات الحديثة في زراعة النخيل وإنتاج التمور وتثمينها وتسويقها.
وأضاف أن زراعة النخيل تمثل جزءاً من الحياة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للموريتانيين، خصوصاً في المناطق الواحاتية، مشيراً إلى أنها تواجه تحديات بيئية، من أبرزها ندرة المياه والتغيرات المناخية، رغم استمرار دورها في دعم الأمن الغذائي وتوفير فرص العمل ومصادر الدخل.
من جهته، قال سفير دولة الإمارات العربية المتحدة لدى موريتانيا، حمد غانم حمد المهيري، إن تنظيم المهرجان يعكس مستوى التعاون بين جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي ووزارة الزراعة والسيادة الغذائية، ويجسد حرص البلدين على تطوير الشراكة في المجالات الزراعية والتنموية.





.jpg)

