أعلن المنسق الرئيسي للأمم المتحدة المعني بفيروس إيبولا، جوليان هارنيس، أن تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية أدى إلى وفاة أكثر من 2500 شخص، محذراً من استمرار انتشار الوباء في مناطق واسعة من البلاد.
وقال هارنيس إن التمويل المخصص للاستجابة للتفشي قد ينفد خلال أسابيع، داعياً المجتمع الدولي إلى توفير مزيد من الدعم لجهود مكافحة الفيروس.
وأضاف أن نحو 160 من العاملين في القطاع الصحي أصيبوا بالفيروس، توفي 43 منهم، ما يزيد الضغوط على الطواقم الصحية المشاركة في عمليات الاستجابة.
ويُعد التفشي الحالي، الذي بدأ أواخر يوليو، السابع عشر من نوعه في تاريخ جمهورية الكونغو الديمقراطية، كما يأتي في مناطق تشهد منذ سنوات صراعات ونزوحاً للسكان، الأمر الذي يزيد من صعوبة عمليات احتواء الفيروس وتوفير الرعاية الصحية للمصابين.





.jpg)

