أطلقت السلطات الإدارية في مدينة نواذيبو حملة تحسيسية جديدة للحد من حوادث الغرق وتعزيز إجراءات السلامة على الشواطئ، بالتزامن مع ارتفاع الإقبال على المناطق الساحلية خلال موسم الاصطياف.
وتتركز الحملة في فضاء كورنيش كبانو، حيث تعمل السلطات على توعية المصطافين بمخاطر السباحة في المناطق غير الآمنة، وتعزيز الانتباه إلى ظروف البحر ومراقبة الأطفال، إلى جانب اتخاذ إجراءات ميدانية تستهدف تقليص مخاطر الحوادث.
وتأتي هذه الإجراءات في ظل تكرار حوادث الغرق على شواطئ المدينة خلال السنوات الأخيرة، الأمر الذي جعل السلامة البحرية إحدى القضايا المرتبطة بالموسم الصيفي. وتسعى السلطات من خلال الخطة الجديدة إلى الجمع بين التحسيس والتدخل الميداني والوقاية قبل وقوع الحوادث.





.jpg)

