نُقلت اليوم الثلاثاء معدات وتعزيزات فنية من مدينة روصو إلى نواكشوط، برفقة ثلاثة خبراء فنيين، بينهم خبير موريتاني يعمل في منظمة استثمار نهر السنغال، وذلك في إطار التدخلات الجارية لمعالجة تداعيات الحريقين اللذين أصابا محطتي تحويل الكهرباء في العاصمة.
وقال مصدر إن المعدات نُقلت تحت حماية أمنية من الدرك الوطني، وذلك لليوم الثاني على التوالي، دون أن يكشف عن طبيعتها أو الاستخدام الفني المحدد لها.
وأضاف المصدر أن المعدات تابعة لمنظمة استثمار نهر السنغال، دون توضيح ما إذا كانت ستُستخدم بشكل مباشر في إصلاح المحطات المتضررة، أم ستساهم في إجراءات إعادة تشغيل الشبكة وتوسيع نطاق عودة التيار الكهربائي.
وتأتي هذه التعزيزات في وقت تواصل فيه السلطات الموريتانية جهودها لمعالجة آثار الحريقين اللذين اندلعا في محطتي التحويل الشرقية والشمالية بنواكشوط يومي الجمعة والسبت، وتسببا في انقطاعات واسعة للتيار الكهربائي في مناطق مختلفة من العاصمة.
وكان الوزير الأول المختار ولد اجاي قد أعلن أن الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني وجه بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة برئاسة الوزير السابق كان عثمان، للتحقيق في ملابسات الحريقين وتحديد أسبابهما والمسؤوليات المرتبطة بهما، إلى جانب تقييم إجراءات الإطفاء والتعامل مع الحادث وإعادة الخدمة، ومدى جاهزية البلاد للتعامل مع حوادث مماثلة مستقبلاً.
وبالتوازي مع التحقيق، أعلنت الحكومة تعبئة الموارد اللازمة لإعادة تأهيل المحطتين المتضررتين، حيث أكد ولد اجاي أن الملف الفني لاقتناء المعدات المطلوبة أوشك على الاكتمال، وأن الموارد المالية اللازمة للعملية تم توفيرها.
من جهتها، أعلنت الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» في تحديثات متتالية عودة التيار الكهربائي تدريجياً إلى عدد من أحياء العاصمة، من بينها مناطق في السبخة وتفرغ زينة، بعد التوصل إلى حلول فنية مكنت من تشغيل محطة التحويل الشمالية.
وتتواصل في الوقت نفسه أعمال الفرق الفنية لمعالجة الأضرار التي لحقت بالمحطات المتضررة، بهدف استعادة الخدمة الكهربائية بشكل تدريجي وتوسيع نطاق الأحياء المستفيدة من التيار، بالتزامن مع وصول المعدات والتعزيزات الفنية اللازمة لدعم عمليات الإصلاح.





.jpg)

