خلافات ومشادات خلال اجتماع لحزب الإنصاف في روصو

خميس, 2026-09-03 11:08

شهد اجتماع لحزب «الإنصاف» في مدينة روصو خلافات ومشادات حادة بين عدد من قيادات وأنصار الحزب، ما أدى في النهاية إلى رفع الجلسة وانسحاب عدد من الحاضرين، وذلك خلال اجتماع مخصص للتحضير للزيارة المرتقبة للأمين الدائم المكلف بتنسيق عمل الحزب على مستوى ولاية اترارزة.

ووجه نائب مقاطعة روصو ورئيس قسم حزب «الإنصاف» على مستوى المقاطعة، محمد فال ولد العالم، الملقب ولد متالي، انتقادات لعدد من الفاعلين المحليين في الحزب، على خلفية تنظيمهم اجتماعًا في نواكشوط دون التشاور معه، باعتباره رئيس قسم الحزب في المقاطعة.

واعتبر ولد العالم أن تنظيم الاجتماع دون إشراكه تصرف غير موفق ولا ينسجم مع روح التشاور، معبرًا عن رفضه لما وصفه بتجاوز موقعه الحزبي على مستوى المقاطعة.

وقال ولد العالم خلال الاجتماع: «أعرف جيدًا أن هناك شخصية محلية تسعون لأن تكون خلافًا لي، لكن الوقت لم يحن بعد، والشرعية معي وليست مع غيري»، في إشارة إلى ما اعتبره مساعي لتقديم شخصية محلية منافسة له داخل المشهد السياسي بالمقاطعة.

وشهد الاجتماع كذلك سجالًا بين رئيس قسم الحزب وعمدة بلدية روصو، بمب ولد درمان، بعدما تحدث العمدة عن السنوات السبع من حكم الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، معتبرًا أنها شكلت إجماعًا للقوى السياسية في روصو.

ورد ولد العالم على هذا الطرح، معتبرًا أن الواقع الميداني والتنسيق الذي جرى بعيدًا عن رئيس قسم الحزب لا يعكسان، حسب قوله، وجود إجماع سياسي داخل المقاطعة.

ولم تقتصر تداعيات الخلاف على المتدخلين في الاجتماع، إذ عبر ممثل أسرة أهل الشيخ آياه عن استيائه من الخلافات التي شهدتها الجلسة، والتي انتهت بانسحاب عدد من الحاضرين.

وأعرب ممثل الأسرة عن أسفه لمآل الاجتماع، مشيرًا إلى أنه كان قد عبّأ مناصرين للحضور، قبل أن تنتهي الجلسة على هذا النحو.

وكان الاجتماع يهدف إلى التحضير لاستقبال المسؤول الحزبي المرتقب، وإظهار أطر ومنتخبي ووجهاء وفاعلي مقاطعة روصو في صورة موحدة، غير أن الخلافات التي اندلعت خلاله حالت دون تحقيق ذلك، وانتهت برفع الجلسة وسط أجواء مشحونة.

اقرأ أيضا