قال الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي إن برنامج التعافي المالي الذي تعمل عليه بلاده لن يكون على حساب المواطنين، خصوصًا الفئات الأكثر هشاشة، مؤكدًا أن الحماية الاجتماعية ستكون جزءًا أساسيًا من الإصلاحات الاقتصادية.
وأوضح فاي، خلال لقائه المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا في واشنطن، أن الحكومة تعتزم تعزيز برنامج منح الأمان الأسري، والحفاظ على المنح الدراسية للطلاب، ودعم التغطية الصحية الشاملة، إلى جانب إصلاح دعم الطاقة تدريجيًا وتوجيهه نحو الأسر الأكثر احتياجًا.
وقال إن حكومته ماضية في تنفيذ إصلاحات تهدف إلى تحسين إدارة الدين، وزيادة الإيرادات، وترشيد الإنفاق، وتحسين مناخ الأعمال، بما يعزز استدامة المالية العامة ويدعم الاستثمار الخاص.
وكانت السنغال وصندوق النقد الدولي قد توصلا في الأول من سبتمبر الجاري إلى اتفاق بشأن برنامج تمويلي جديد بقيمة 2.2 مليار دولار لمدة ثلاث سنوات، لدعم الإصلاحات الاقتصادية والمالية في البلاد.
وبحث فاي وغورغييفا خلال اللقاء سبل تسريع اعتماد البرنامج من طرف المجلس التنفيذي للصندوق، كما التقى خلال زيارته للولايات المتحدة رئيس مجموعة البنك الدولي أجاي بانغا، الذي أكد دعم البنك لتمويل السياسات العامة في السنغال.





.jpg)

