انطلقت بمدينة نواذيبو فعاليات المخيم الكشفي الخامس، الذي تنظمه جمعية الكشاف والمرشدات بنواذيبو بدعم من بلدية المدينة، بمشاركة نحو 80 طفلاً ومراهقاً وشاباً.
ويقام المخيم في فضاء خليج النجمة على مدى ثلاثة أيام، ويتضمن برنامجاً متنوعاً من الأنشطة الكشفية والتربوية والثقافية والرياضية والترفيهية، إلى جانب أنشطة تهتم بالبيئة وتنمية المهارات والعمل الجماعي وروح المبادرة وتحمل المسؤولية.
وشهد حفل افتتاح المخيم حضور النائب والعمدة القاسم ولد بلالي، والمدير الجهوي للثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان، إلى جانب عدد من الأطر والفاعلين في المجالين الكشفي والثقافي، وأولياء أمور المشاركين وأعضاء وقيادات جمعية الكشاف والمرشدات.
وقال مدير المخيم القائد سعدن الشيخ، خلال افتتاح الفعاليات، إن المخيمات الكشفية توفر فضاءً لتطوير مهارات الأطفال والشباب وتعزيز قدرتهم على الاعتماد على النفس والعمل ضمن الفريق، مشيراً إلى أن النشاط الكشفي يتجاوز الجانب الترفيهي إلى ترسيخ قيم الانضباط والتعاون والتضامن والمواطنة واحترام البيئة وخدمة المجتمع.
ويتضمن برنامج المخيم مسابقات وألعاباً جماعية وأنشطة رياضية وثقافية وفنية وترفيهية، إضافة إلى فقرات تهدف إلى تنمية الوعي البيئي وتشجيع المشاركين على المبادرة وتحمل المسؤولية والعمل الجماعي.
كما يوفر المخيم فرصة للمشاركين للتعارف وتبادل الخبرات واكتشاف المواهب والقدرات، من خلال أنشطة ميدانية تجمع بين التعلم والممارسة والترفيه، وتعزز مهارات التواصل والقيادة والعمل ضمن مجموعات.
ويأتي تنظيم النسخة الخامسة من المخيم ضمن أنشطة جمعية الكشاف والمرشدات بنواذيبو الرامية إلى توسيع البرامج الموجهة للأطفال والشباب وتعزيز حضور الحركة الكشفية في المدينة، بدعم من بلدية نواذيبو.
ومن المقرر أن تستمر فعاليات المخيم ثلاثة أيام، يشارك خلالها الأطفال والشباب في أنشطة متنوعة تجمع بين التربية والترفيه والعمل الجماعي، مع التركيز على قيم المبادرة والانضباط وخدمة المجتمع والمحافظة على البيئة.





.jpg)

