السنغال تحيل مشتبهين في شبكة لتهريب المهاجرين بحراً إلى النيابة

خميس, 2026-10-01 15:10

أحالت الشرطة السنغالية عدة أشخاص إلى النيابة العامة للاشتباه في انتمائهم إلى شبكة عابرة للحدود تنشط في تهريب المهاجرين بحراً، وفق مصدر أمني.

وتواجه المجموعة المشتبه بها تهماً تتعلق بتشكيل عصابة أشرار، ومحاولة تهريب مهاجرين بحراً، والتواطؤ وتعريض حياة الآخرين للخطر، إضافة إلى النصب المنظم.

وبدأت القضية بعد تلقي الفرقة الإقليمية لمكافحة تهريب المهاجرين في زيغينشور معلومات بشأن التحضير لرحلة سرية انطلاقاً من كافونتين جنوب السنغال، مروراً بغامبيا، باتجاه جزر الكناري الإسبانية.

وأظهرت التحقيقات الأولية أن الشبكة المزعومة تنشط بين السنغال وغامبيا وغينيا بيساو، ويُشتبه في أن أبرز مؤسسيها ينتمون إلى الأسرة نفسها.

وأحصت السلطات نحو 190 شخصاً كانوا يستعدون للرحلة، معظمهم من غامبيا وغينيا بيساو والسنغال، مقابل 400 ألف فرنك إفريقي عن كل شخص. وكان نحو 140 مرشحاً مجتمعين في شقة بمنطقة «بارا» في غامبيا.

وبعد ورود معلومات بشأن تحرك القارب من ميناء كافونتين، نفذت السلطات عملية مراقبة بالتعاون مع الهيئة العليا لتنسيق الأمن البحري، أسفرت في 17 سبتمبر عن توقيف أربعة قباطنة وضبط محرك خارجي وسبعة براميل وقود بسعة إجمالية بلغت 420 لتراً. وفي اليوم التالي، أوقفت السلطات ثلاثة أشخاص آخرين كانوا على متن القارب.

وأفادت التحقيقات بأن اثنين من الموقوفين أقرا بوجودهما على متن القارب بهدف الاستيلاء عليه بطرق احتيالية.

وبحسب المعطيات التي كشفتها التحقيقات، تنشط الشبكة منذ عام 2023، ونظمت رحلات سابقة للهجرة غير النظامية، من بينها رحلة انطلقت من غينيا بيساو عام 2025 ونقلت 205 أشخاص، إضافة إلى محاولة فاشلة في غامبيا خلال أغسطس 2026.

وكانت العملية التي جرى إحباطها في كافونتين تهدف، وفق التحقيقات، إلى نقل عدد من الأشخاص الذين سبق إحصاؤهم خلال المحاولة الفاشلة في غامبيا.

اقرأ أيضا