بحث وزير الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية محمد أحمد ولد محمد الأمين، خلال اجتماع في نواكشوط، آليات تحويل الدعوة إلى هبّة وطنية للنظافة والمحافظة على البيئة إلى عمل ميداني منظم ومستدام.
الاجتماع، الذي حضره الوزير المنتدب يعقوب ولد سالم فال وعدد من المسؤولين المركزيين بالوزارة، ناقش تعبئة القطاعات الحكومية والسلطات الإدارية والمنتخبين والفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين، إلى جانب تنظيم حملات للنظافة والتحسيس ومعالجة النقاط السوداء والمكبات العشوائية.
كما تناول الاجتماع إشراك الأحياء والمدارس والمجتمع المدني والقطاع الخاص، وإعداد خطط عملية للنظافة وتعبئة الموارد والآليات المتاحة، مع تطبيق النصوص القانونية المتعلقة بالنظافة، خاصة حظر الأكياس البلاستيكية والتعامل مع مخلفات البناء.
واقترح المشاركون إنشاء لجنة وطنية للتوجيه والإشراف والمتابعة للاستراتيجية الوطنية للنظافة، إلى جانب لجان جهوية ومقاطعية لتنسيق الجهود ومتابعة تنفيذ الخطط وتقييم نتائجها، بهدف الانتقال من الحملات الظرفية والموسمية إلى عمل مؤسسي مستدام.
وأكد الوزيران أهمية توحيد المبادرات وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين، وترسيخ النظافة باعتبارها مسؤولية جماعية وسلوكا يوميا.
وتشارك عدة قطاعات وزارية وهيئات وطنية في تنفيذ الحملة، كل في مجال اختصاصه، فيما سبق الاجتماع تعميم موجه إلى السلطات الإدارية والمنتخبين يدعو إلى الانخراط في الجهود الرامية إلى تحسين نظافة المدن.





.jpg)

