دعت شركة CTM للبناء إلى الاستناد إلى الأدلة الفنية والوثائق التعاقدية في تحديد المسؤوليات عن الحريقين اللذين طالا محطتي تحويل الكهرباء في توجنين وتفرغ زينة بنواكشوط يومي 21 و22 أغسطس الماضي.
وقالت الشركة، في بيان توضيحي بشأن ملخص تقرير لجنة التحقيق المستقلة، إن التقرير لم يحدد السبب الفني المباشر للحريقين أو الموقع الدقيق للعطل الأولي، مضيفة أن الفحوصات التي أجريت للكابلات لم تكشف عن خلل في الوصلات التي شملتها المعاينة، وفق نتائج تلك الفحوصات.
وأضافت CTM أنها أبلغت الشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» بملاحظات فنية تتعلق بحالة الخلايا الكهربائية وجاهزيتها للتشغيل، مشيرة إلى أنها قدمت للجنة التحقيق إجابات عن أكثر من 40 سؤالاً، مدعومة بالوثائق والمراسلات ومحاضر الاختبارات.
وطالبت الشركة بإدراج جميع الوثائق الفنية ضمن التقييم النهائي، وتحديد مسؤولية كل طرف على أساس الأسباب المثبتة والالتزامات المنصوص عليها في العقود.





.jpg)

