كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الولايات المتحدة أجلت دبلوماسيين وأفرادا من قواعد عسكرية في الشرق الأوسط، بعد تلقي معلومات استخباراتية تشير إلى تقدم مخططات إيرانية محتملة لاستهداف أمريكيين في المنطقة وخارجها.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين أمريكيين أن مدير الاستخبارات الوطنية أرسل مذكرة إلى وزير الخارجية ماركو روبيو، حذر فيها من تكثيف إيران جهودها لاستهداف أفراد أمريكيين، في ظل تصاعد المخاوف الأمنية.
وبحسب الصحيفة، أصدرت واشنطن خلال الأيام الماضية أوامر بمغادرة دبلوماسيين من سفارتها في السعودية ودول أخرى، كما شملت الإجراءات أفرادا من قواعد عسكرية في المنطقة. وأشارت إلى أن التبريرات الأولية ربطت هذه الإجراءات بتهديدات من جماعة الحوثي، قبل أن يوضح مسؤول أمريكي أن المخاوف تتعلق أيضا باحتمال وجود مخططات إيرانية.
وحدثت وزارة الخارجية الأمريكية تحذيرات السفر الخاصة بـ13 دولة في الشرق الأوسط، بسبب مخاوف أمنية مرتبطة بإيران والحوثيين.
وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استعدادات داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب لاحتمال استئناف العمليات العسكرية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر، دون اتخاذ قرار نهائي بشأن ذلك حتى الآن.
وذكرت الصحيفة أن ترامب اطلع على خيارات عسكرية أعدتها وزارة الدفاع الأمريكية، تشمل استهداف منشآت نووية وبنى تحتية وجزر تسيطر عليها إيران. ونقلت عن مسؤولين أن الرئيس الأمريكي يميل إلى تنفيذ عملية واسعة النطاق، فيما أشار خلال تجمع انتخابي في فلوريدا إلى احتمال تنفيذ عملية عسكرية محدودة أخرى.
وعلى صعيد التحركات العسكرية، أفادت الصحيفة بوجود مجموعتين قتاليتين لحاملتي طائرات في المنطقة، مع توجه مجموعة ثالثة من المحيط الهادئ. كما تحدثت عن وصول شحنة من الصواريخ بعيدة المدى والقنابل الخارقة للتحصينات إلى حاملة الطائرات «يو إس إس جورج واشنطن» في بحر العرب، إلى جانب إرسال سفينة هجوم برمائي إضافية، ما يرفع عدد السفن الحربية الأمريكية في الشرق الأوسط إلى أكثر من 24 سفينة.
في المقابل، حذرت طهران من الرد على أي هجمات أمريكية جديدة. وكتب وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: «احذروا؛ فنحن أيضا لدينا مهام لم تكتمل بعد».





.jpg)

