استطلاعات الرأي تكشف تقاربا بين لولا دا سيلفا وفلافيو بولسونارو قبل جولة الإعادة في البرازيل

أحد, 2026-10-25 08:51

أظهر استطلاع للرأي تقاربا شديدا بين الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا ومنافسه اليميني فلافيو بولسونارو، قبل جولة الإعادة في الانتخابات الرئاسية المقررة الأحد، وسط احتدام المنافسة بين المرشحين.

وبحسب استطلاع معهد «CNT/MDA»، حصل فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس البرازيلي الأسبق جايير بولسونارو، على 46.3% من الأصوات، مقابل 45% للولا دا سيلفا، في تراجع للفارق مقارنة باستطلاع الأسبوع الماضي، الذي أظهر حصول بولسونارو على 46.8% مقابل 45.9% للرئيس الحالي.

 

وشمل الاستطلاع 2032 شخصا خلال الفترة من 21 إلى 23 أكتوبر، بهامش خطأ يبلغ 2.2 نقطة مئوية. كما أظهر استطلاع آخر أجراه معهد «داتافولها» ونُشر الخميس تعادلا بين المرشحين بنسبة 50% لكل منهما.

وكان فلافيو بولسونارو قد تصدر الجولة الأولى التي جرت في 4 أكتوبر، بحصوله على 47% من الأصوات، مقابل 45% للولا. وخلال المناظرة الأخيرة بينهما، الجمعة، اتهم بولسونارو الرئيس الحالي بعدم التصدي للجريمة المنظمة، والتسبب في زيادة أعباء الديون على الأسر، والفشل في معالجة ارتفاع تكاليف المعيشة، بينما انتقد لولا منافسه، قائلا إنه لا يعرف معاناة الجوع ولا يدرك واقع البرازيل.

 

وشهدت مدن برازيلية تجمعات انتخابية حاشدة قبل التصويت، إذ قالت بلدية ريو دي جانيرو إن نحو 1.1 مليون شخص شاركوا في تجمع مؤيد للولا على شاطئ كوباكابانا، السبت، قبل انتقال الرئيس إلى ساو باولو للمشاركة في تجمع آخر بجادة باوليستا. وفي المقابل، احتشد أنصار فلافيو بولسونارو في مدينة بيلو هوريزونتي، عاصمة ولاية ميناس جيرايس.

 

ويحق لنحو 159 مليون برازيلي المشاركة في جولة الإعادة، التي يسعى خلالها لولا، البالغ 80 عاما، إلى الفوز بولاية رئاسية رابعة غير متتالية. وكان قد انتُخب للمرة الأولى عام 2002، فيما تشير المعطيات الانتخابية إلى أن أي مرشح خسر الجولة الأولى لم يتمكن من الفوز بجولة الإعادة منذ عودة الديمقراطية إلى البلاد في ثمانينيات القرن الماضي.

 

وتأتي الانتخابات في ظل استمرار تداعيات قضية الرئيس الأسبق جايير بولسونارو، والد فلافيو، الذي يقضي عقوبة بالسجن لمدة 27 عاما بعد إدانته بالتخطيط لانقلاب عقب خسارته انتخابات عام 2022 أمام لولا دا سيلفا.

اقرأ أيضا