طالبت منظمة «أوروبيش» (Europêche)، الممثلة لقطاع الصيد البحري الأوروبي، المفوضية الأوروبية بتمديد بروتوكول اتفاق الصيد مع موريتانيا ستة أشهر إضافية على الأقل، لتجنب اضطرار السفن الأوروبية إلى مغادرة المياه الموريتانية عند انتهاء الاتفاق الحالي في 14 نوفمبر المقبل.
وذكرت صحيفة «لا فوز دي غاليسيا» الإسبانية أن المنظمة دعت، خلال اجتماع عقدته الخميس مع المفوض الأوروبي المكلف بالصيد، كوستاس كاديس، إلى تسريع إجراءات التمديد، في ظل استمرار المفاوضات بشأن اتفاق جديد.
وبحسب الصحيفة، أوضح المفوض الأوروبي أنه لا يمتلك تفويضا من مجلس الاتحاد الأوروبي لطلب التمديد، فيما شدد ممثلو شركات الصيد على ضرورة التحرك لتفادي توقف نشاط الأسطول الأوروبي في المياه الموريتانية.
وأشارت المنظمة إلى أن سفن صيد القشريات وسمك النازلي الطازج، بما فيها سفن إسبانية، لا تتوفر على مناطق بديلة مناسبة للصيد، ما يجعل استمرار نشاطها في المياه الموريتانية أمرا مهما بالنسبة إلى الشركات المعنية خلال فترة المفاوضات.
كما دعت «أوروبيش» المفوضية الأوروبية إلى مراجعة قواعد التمويل، بما يتيح تعويض مشغلي السفن في حال عدم تجديد بروتوكول الاتفاق.
وتتزايد مخاوف قطاع الصيد الأوروبي من انتهاء البروتوكول دون تمديد، وهو ما قد يضطر السفن إلى مغادرة المياه الموريتانية إلى حين التوصل إلى اتفاق جديد.





.jpg)

