أفادت مجلة «أفريكا إنتليجنس» بأن سفينة تسييل الغاز العائمة «Gimi»، العاملة في مشروع «السلحفاة آحميم الكبرى» المشترك بين موريتانيا والسنغال، تواجه تغييرات في هيكل ملكيتها، عقب بيع شركة «كيبل» حصتها البالغة 30% في الشركة المالكة للسفينة.
وذكرت المجلة، في تقرير نشرته في 27 أكتوبر، أن الصفقة تستدعي دخول مستثمر جديد، دون الكشف عن هويته أو تقديم تفاصيل مالية كاملة بشأن عملية البيع.
وتتولى السفينة تسييل الغاز المستخرج من المشروع البحري الذي تطوره شركة «بي بي» البريطانية وشركاؤها في المياه المشتركة بين موريتانيا والسنغال، وتعد من المنشآت الرئيسية للمرحلة الأولى منه.
وكانت «بي بي» قد أعلنت بدء تدفق الغاز من المشروع في يناير 2025، فيما دخلت السفينة مرحلة التشغيل التجاري خلال العام نفسه.
ولم تُعلن حتى الآن تفاصيل الترتيبات الجديدة لملكية السفينة أو الموعد المتوقع لاستكمالها.





.jpg)

