نظمت الجمعية الوطنية، اليوم الخميس، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة "اليونيسف"، لقاء حواريا جمع عددا من الفتيات المراهقات بأعضاء في البرلمان الموريتاني، بهدف مناقشة القضايا المرتبطة بحقوق الفتيات وتعزيز مشاركتهن في الشأن العام.
ويأتي اللقاء، المنظم تحت شعار "حوار بين الفتيات والبرلمانيين"، ضمن مبادرة "بنات"، في إطار الأنشطة المخلدة لليوم الدولي للفتيات، والرامية إلى إتاحة الفرصة للمراهقات للتعبير عن انشغالاتهن والمساهمة في النقاشات المتعلقة بالسياسات والقرارات المؤثرة في مستقبلهن.
وشملت النقاشات أربعة محاور رئيسية، هي التعليم والصحة والحماية والمشاركة، حيث عرضت الفتيات تجاربهن والتحديات التي يواجهنها، وقدمن مقترحات بشأن تحسين أوضاعهن وتعزيز حقوقهن.
وجرى افتتاح اللقاء بإشراف نائبة رئيس الجمعية الوطنية مامه محفوظ لمرابط، وبحضور وزير الثقافة، الناطق باسم الحكومة محمد ولد ببانه، والممثل المقيم لليونيسف في موريتانيا الكبير العلوي، إلى جانب عدد من البرلمانيين والمسؤولين.
وبحسب إدارة الاتصال بالجمعية الوطنية، فقد أتاح اللقاء نقاشات مباشرة بين الفتيات والنواب، تناولت سبل تعزيز مشاركة المراهقات في الحياة العامة، وتطوير التشريعات والسياسات المتعلقة بحماية حقوق الأطفال والفتيات.
وأضافت الإدارة أن التوصيات المنتظر صدورها عن اللقاء من شأنها الإسهام في دعم السياسات العامة والتشريعات المرتبطة بحقوق الفتيات، وتعزيز حضورهن في النقاشات المتعلقة بالقضايا التي تمس حياتهن ومستقبلهن.





.jpg)

