نظم تحالف قوى الإنقاذ المعارض وقفة احتجاجية أمام المقر المركزي للشركة الموريتانية للكهرباء «صوملك» في نواكشوط، احتجاجا على تكرار انقطاعات الكهرباء وما يترتب عليها من أضرار للمواطنين، محمّلا الحكومة والشركة مسؤولية الاختلالات التي يشهدها القطاع.
وقال القيادي في التحالف، محمد الأمين ولد سيدي مولود، إن تراجع خدمات الكهرباء لم يعد يقتصر على تعطيل الأنشطة اليومية، بل امتدت آثاره إلى المرضى والأطفال والمسنين، فضلا عن خسائر يتكبدها المواطنون جراء تلف الأدوية والممتلكات.
وانتقد ولد سيدي مولود ما وصفه بغياب المساءلة بشأن الحرائق التي طالت منشآت كهربائية، مشيرا إلى الخسائر المالية الناجمة عنها، ومتسائلا عن نتائج التحقيقات التي أُعلن عنها في وقت سابق.
كما دعا إلى مراجعة مواقف التأييد السياسي للمسؤولين الذين اعتبر أنهم يتحملون مسؤولية تراجع الخدمات العمومية، وحث المواطنين على التعبير عن رفضهم للأوضاع القائمة بالوسائل القانونية والسلمية.
وتأتي الوقفة ضمن سلسلة احتجاجات أعلن التحالف تنظيمها أمام مؤسسات خدمية، بهدف تسليط الضوء على الاختلالات التي تطال الخدمات الأساسية والمطالبة بتحسين أدائها وتعزيز المساءلة.





.jpg)

