سجل المغرب نحو 30 إصابة مؤكدة بالدفتيريا (الخناق) في عدة جهات، وسط تأكيدات صحية بأن الحالات المسجلة لا تشكل بؤرة وبائية، رغم رصد وفيات وحالات مشتبه بها في مناطق مختلفة من البلاد.
وقال رئيس قسم الأمراض المعدية بمديرية علم الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية المغربية، جواد حمو، إن الإصابات المؤكدة رُصدت في جهات سوس ماسة والدار البيضاء سطات والرباط سلا القنيطرة، إضافة إلى حالات معزولة في جهة الشرق.
وأضاف حمو، في تصريح لموقع «هسبريس» الجمعة 30 أكتوبر 2026، أن السلطات الصحية سجلت 25 حالة مشتبهًا بها في سبعة أقاليم وعمالات بجهة طنجة تطوان الحسيمة، بعد الإبلاغ عن وفيات مرتبطة بالمرض وحالات يشتبه في إصابتها به.
وأوضح المسؤول أن الحالات المشتبه بها لا تعني بالضرورة وجود إصابات مؤكدة، مشيرًا إلى أن تشخيص المرض يتطلب إجراء فحوص بيولوجية للعينات. وأضاف أن وزارة الصحة اعتمدت بروتوكولًا وطنيًا للتعامل مع الحالات، يشمل المؤسسات الصحية العمومية والخاصة والطب العسكري.
وأرجع حمو عودة المرض جزئيًا إلى تراجع الإقبال على تلقيح الأطفال، نتيجة الاضطرابات التي صاحبت جائحة كوفيد-19 وانتشار معلومات مضللة بشأن اللقاحات عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وأشار إلى تسجيل عودة الدفتيريا في دول أخرى، من بينها فرنسا وموريتانيا والسنغال وكوت ديفوار، فيما أعلنت السلطات السنغالية تسجيل 422 إصابة مؤكدة و14 وفاة في 13 منطقة.
والدفتيريا عدوى بكتيرية خطيرة تصيب الحلق والجهاز التنفسي، وقد تؤدي إلى مضاعفات تهدد الحياة، فيما يُعد التلقيح الوسيلة الرئيسية للوقاية منها.





.jpg)

