أطلق والي نواكشوط الغربية، حمود ولد أمحمد، حملة للنظافة استهدفت محيط عدد من المؤسسات التعليمية والصحية والإدارية، من بينها جامعة نواكشوط، والمركز الوطني لأمراض القلب، والكلية الوطنية للقيادة والأركان، وجامعة شنقيط العصرية، والمدرسة الوطنية للإدارة والصحافة والقضاء، ومركز التوحد، ومجلس اللسان العربي.
وقال الوالي إن الحملة تهدف إلى توعية المواطنين بأهمية النظافة والمحافظة على المظهر العام للمنطقة، مشيرا إلى تقسيمها إلى ستة أجزاء، خُصص لكل منها فريق تابع لإحدى مقاطعات الولاية، بمساندة الأجهزة الأمنية.
وأوضح أن العمل سيخضع للتقييم، على أن تتولى حاكمة مقاطعة تفرغ زينة متابعة الحملة، تمهيدا لتسليم المنطقة إلى الشركة المكلفة بنظافة نواكشوط.
وأكد ولد أمحمد أن النظافة مسؤولية جماعية، وليست مسؤولية جهة بعينها، مشددا على ضرورة ترجمة الدعوات إلى النظافة إلى سلوك يومي، والمحافظة على نظافة الشوارع والأماكن العامة، باعتبارها مسؤولية مستمرة وليست عملا موسميا.





.jpg)

