انطلقت في نواكشوط أعمال ندوة علمية نظمتها جمعية العلامة أحمدو ولد حبيب لإحياء التراث، تحت شعار «وشائج الروابط الثقافية على ضفتي نهر السنغال»، بمشاركة وفد سنغالي.
وتناولت الندوة، من خلال محاضرات علمية وقراءات شعرية، العلاقات التاريخية والدينية والثقافية والاجتماعية التي تجمع الشعبين الموريتاني والسنغالي.
وأكد رئيس الجمعية محمد ولد أحمدو متانة الروابط بين البلدين، مشيرا إلى المكانة التي تحتلها موريتانيا لدى الشيخ أحمدو بمبا.
من جانبه، أبرز رئيس الوفد السنغالي وممثل الطريقة المريدية محمد مرتضى بوسو دور الطرق الصوفية في تعزيز روابط الأخوة والتواصل بين سكان ضفتي نهر السنغال.
ودعا المشاركون في ختام الندوة إلى تعزيز التنسيق والشراكة بين البلدين، والعمل على صون الذاكرة التاريخية المشتركة وتطوير الروابط الثقافية والروحية.





.jpg)

