انطلقت في موريتانيا ندوة تكوينية حول الأمن والسلامة البيولوجية، تستهدف العاملين في مختبرات المعهد الوطني للبحوث في مجال الصحة العمومية، وتنظمها الأكاديمية الصينية للمسؤولين في مجال الأعمال الدولية بالتعاون مع المعهد.
وتهدف الندوة إلى تطوير قدرات العاملين في المختبرات وتعزيز معارفهم بشأن تطبيق المعايير والإجراءات الدولية للسلامة البيولوجية، بما يسهم في حماية العاملين والبيئة والمجتمع وتحسين جودة العمل المخبري.
وأشرف على افتتاح الندوة الأمين العام لوزارة الصحة، عبد سالم الشيخ سعدبوه الشيخ التراد، بحضور مسؤولين موريتانيين وممثلين عن السلطات الإدارية والأمنية، إلى جانب القائمة بالأعمال ورئيسة البعثة الدبلوماسية الصينية ونائب رئيس الأكاديمية الصينية.
وأكد الأمين العام أن المختبرات تؤدي دوراً أساسياً في تشخيص الأمراض وإجراء التحاليل المرجعية ومتابعة الوضع الوبائي والاستجابة للمخاطر الصحية، مشيراً إلى أن الالتزام بإجراءات السلامة البيولوجية يمثل شرطاً لاستمرارية العمل المخبري وجودته.
كما دعا المشاركين إلى الاستفادة من خبرات المكونين الصينيين وتطبيق المهارات المكتسبة في عملهم اليومي، بما يعزز أداء المختبرات الوطنية ومستوى التزامها بمعايير السلامة الدولية.
وتأتي الندوة في إطار التعاون الصحي بين موريتانيا والصين، الذي يشمل تكوين الكوادر الوطنية وتبادل الخبرات وتقديم الخدمات الطبية.





.jpg)

